لا أدري من أين سأبدأ الكتابة فاليوم أضعت الحروف والكلمات

لا أدري من أين جاء هذا الارتباك في أصابع يدي لأول مرة أفقد خيط البداية ..!؟

نسيان … أنتِ

كتبها IMRIO-ALQAIS ALKENDY ، في 9 كانون الأول 2009 الساعة: 18:29 م

 

نسيان …. أنتِ
 
أبحث عنكِ في صفحات كتاب
أبحث عنكِ في رائحة الورق
أبحث عنكِ بين خيوط رائحة الورق
ورائحة التراب
أبحث عن شيءٍ يُدعى .. ( أنتِ )
شيءٍ فوق النحو والإعراب
لم أجدكِ
الجو مُغبّر
يرفض الشتاء
والعشب ينحني قسراً وعلى استحياء
نسيتُ ربي ونسيتُ شتائي
وفقد الوطن احساسه بالأشياء
فقدتُ كينونتي وسحابتي
فقدتُ ( أنا ) من داخلي
ونسيتُ وجه السماء
يدي ترتجف بسرعة الضوء
والخوف مزروعٌ في جدران بيتي
مزروعٌ في ثنايا زهر الأسكادنيا
وفي ثنايا وجهكِ
قلمي يقطر خوفاً
سيجارتي تمضغ فمي
وأنتِ بعيدةٌ كل البعد عن شيءٍ كان يسمى قديماً بــِــ ( أنا )
الوحدة مذهلة
الوحدة مخيفة
لا شيء هنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابق ِ بعيدة

كتبها IMRIO-ALQAIS ALKENDY ، في 27 تشرين الثاني 2009 الساعة: 12:39 م

 

 
ابق ِ بعيدة
 
ابقِِ ِ بعيدة
لا تقتربي مني
فأنا أحترف السرقة
وأخاف أن أسرق عينيكِ
ابق ِ بعيدة
لا تقتربي مني
لا تصادقيني
أخاف أن أغتال ظلكِ
فأنا جسدٌ بلا ظلٍ
أتمنى أن أكون ظلكِ
ولا أستطيع
عينيكِ بحرٌ
وأنا لا أجيد السباحة
أخاف أن تغرقيني
بجداول كحلكِ المكسور
شعركِ الأسود
شعركِ الأسود المسترسل يحاصرني
وأنا أهوى السجن
أعشق السكنى تحت الحصار
شفاهكِ عالم مظلم
وأنا أخاف الظلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوماً ما

كتبها IMRIO-ALQAIS ALKENDY ، في 10 تشرين الثاني 2009 الساعة: 17:10 م

يوماً ما
 
يوماً ما سأجد السعادة
سأجدها في بيوت النمل ودور العبادة
يوماً ما سألمح طيف الأحلام بين السنابل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا أحتضر وحبيبتي تُخيط كفني

كتبها IMRIO-ALQAIS ALKENDY ، في 9 تشرين الأول 2009 الساعة: 16:55 م

أنا أحتضر وحبيبتي تُخيط كفني
 
أنا أحتضر وحبيبتي تُخيط كفني
بدأتُ في عقدي الثاني وعلامات التعب تغطي وجهي
بدأت أحتضر وحبيبتي هي الموت
حضنها هو التابوت
شفتاها خنجرٌ من اللوز والبنفسج
بدأت أحتضر وهي تُخيط كفني
هي تضيء دفاتري العشبية
هي امرأة مائية
هي امرأة نارية
تحرقني إن حضنتها وتقتلني بضربةٍ من نهدها
تجلدني بسوطٍ من جدائلها الخروبية
أحبها بعد الموت وفي مرحلة الاحتضار
هي وطنٌ في حين أن العالم من نار
يا صاحبة الشفة الجَدَارِيَّة
إن عينيكِ سمائي
وزفيركِ هوائي
ونهدكِ كرتي الأرضية
يا صاحبة الجلد المخمَلي
ماذا فعلتِ برجلٍ يرسمكِ على صدره
يرسمكِ على ظهره
يحتضر وأنتِ تحفري له القبر الفردي
في الأرض أنتي لي أمٌ
وفي السماء أنتي لي أبٌ
وفي القلب أنتي لي نبض ِ
لو تعودين إلى ما حملته لكِ بعد السنة التاسعة
لو تعودين إلى قصائدي التي كتبتها في الأعوام السابقة
لوجدتِ جسمكِ الشفاف يقف بينها كبرج إيفل
لرأيته كسور الصين العظيم
طويلٌ ..طويلٌ ظلّه وأنا في بداية الطريق إليه
لو أنكِ فتشتِ في كل نظرة نظرتها إليكِ
لأدركتِ أنكِ قمري
لأدركتِ أنكِ قطة شامية
أحتويها بكل ما أتُيت من قوة
أسرعي عزيزتي في إخاطة الكفن
فقد أنتهي قبل إنهاء القصيدة
قد تجدي نبأي في صفحة الوفيات
لا تفعلي كما يفعل قرّاء الجرائد
يتسلون بصفحة الوفيات
ويأكلون المكسرات
يأكلون الحشرات
بل إشربي نخب موتي
إشربي نخب موت أحزاني
ولا تنتظريني
بل غطِني وارحلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأموات تُغني جدارا

كتبها IMRIO-ALQAIS ALKENDY ، في 15 أيلول 2009 الساعة: 15:13 م

 

الأموات تُغني جدارا
 
أُرتلُ اسمَ جدارا ترتيلا
أراها تتحضرُ للقائي
ترُشُ عطرَ الياسمينِ على النهدين
وتصنعُ من بتلاتِ الدحنونِ لحناً
تخرجُ لي من بينِ أغصانِ الزيتون
تتأرجح بينَ أجفاني وتنهمرُ كالشتاء
وأعودُ أنتظرُ ربيعَها
مثلَ حبةِ لقاحٍ تشتاقُ إلى رحمِ زهرة
وتنتظرُ نسمة ريحٍ تنقلها إليه
وأنا أنتظر
موسمَ حصادِ القمح
أنتظرُ أن أُعمّد ببركةٍ من عرقِ جدارا الصيفيّ
أجلسُ أمامَ طبريا
أرقُب الغيومَ فوقَها
وأنهمرُ مع غيمةٍ بدأتْ تهطلُ ورداً أصفر
أُصلّي لها
أُصلّي لجدارا التي أورثتنا الحزن
وأغني "كرمالَ" عينيها أنشودةَ عشتارَ والمطر
جدارا .. جدارا .. جدارا
ذات الغيم الرماديّ
أبحثُ فيكِ يا جدارا عن مساحةٍ بيضاء
أبحثُ عن مساحةٍ فارغة
تكون بمساحةِ حزني الذي ورثتهُ عنكِ
تكون بمساحةِ فرحي الذي ي ي ي …!!
جدارا ذات الجسد الرومانيّ واليونانيّ و .. و .. و
جدارا التاريخُ والحضارة
أبحث فيكِ عن شيءٍ يشبهني
وكلّكِ نسخةً مني
لوحةً زيتيةً تشبهني وتشبهُ طقوسَ أيّ جداريّ
أجلسُ أمامكِ واضعاً قدماً فوقَ أخرى
وأُدخنُ سيجارة
دخانُها يروقني
دخانُها يُشكّلُ قدراً يُشبهكِ
دخانُها يُشكّلُ امرأةً عارية
تدعوني إلى سهرةٍ صيفية
أحاولُ إمساكها
أحاولُ جمعَها في زجاجة
لكنها ارتقتْ إلى غيمةٍ تَحملُ أمطاراً .. بل تَحملُ أحزاناً
حسبتُها رحلتْ
فاجأتني تلكَ الغيمة أنها عادتْ والتفتْ حولي
لبستني مثلَ معطف
لمْ تكف عن الإلتفافِ حولَ عنقي
حتى رأيتكِ يا جدارا زجاجةَ خمرٍ يوناني
سكبتُ الكأسَ الأول ورحتُ أرتلْ :
( جدارا قطعةٌ من الجنة )
( جدارا روحُ المكان )
( جدارا يا وردُ وحنا )
( جدارا حزنُ الإنسان )
( جدارا تختصرُ الدنيا )
أيقنتُ بأنني أهذي
سكبتُ كأساً آخر وتذكرتُ
ذلكَ النقشُ الجداريّ :
" أيها المارُ من هُنا
كما أنتَ الآن كنتُ أنا
وكما أنا الآن ستكونُ أنت
فتمتع في الحياة فإنها فانية "
وبدأت أُلحنها
فرغتُ من تلحينها
وشرعتُ في إلقائِها على روحِ كاتبها
ترى هل كان يعرفُ أني سأُغنيها
وبأنَّ ما نقشُه سيدوِّخني
سيعلّقني بينَ الأرضِ والسماء
سيُلغي المسافةَ بينَ اليقينِ وبيني
سيُدخِلُني في حالةٍ مجنونةٍ من الضوضاء
حالةٍ تفصلُ ذاتي عن جسدي وعني
حالةٍ تسمى مجازاً "لغةَ الإيحاء"
حالةٍ تجعلُ جدارا أقربُ لنفسي مني
سكبتُ الكأسَ الثالثَ والرابعَ معاً
وانتظرتُ جدارا حتى تأتي ولكنها اعتذرتْ عن المجيء
لم يأتي إلا حزنُها
لم يأتي إلا حزنُ جدارا
قرعنا الكؤوسَ وشربنا
سكرنا .. سكرنا غنينا رقصنا ضحكنا وبكينا
تأخرَ الموعد
هطلَ المطر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمر … لم يمُت … بل أماتَ الموت … ورحل

كتبها IMRIO-ALQAIS ALKENDY ، في 7 تموز 2009 الساعة: 17:05 م

 

عمر … لم يمُت … بل أماتَ الموت … ورحل
 
رنَّ الهاتف ..
 …    …    …    …
-         ألو ..
-         عمر مات
-          ماذا …؟!
-         عمر ماااااااااااااات
-         ولكن عمر .. لا يموت
-         عمر مـــــــــــات .. عمر صديقك .. مــــــات
-         عمر لم يمُت .. عمر لا يموت …
 
انهمرت الدموع .. وبدأ البكاء ثم توقف فجأة ..!!
 
من عمر ..؟
من هو عمر ..؟
وما العناصر المكّونة له ..؟
فما كان عمر شخصاً عاديّاً .. ما كان صامتاً .. بل كان يحضِّر لشيءٍ ما .. كان يصطنع الصمت .. دائماً .. كان بصمته يعبر عن شيءٍ ما .. عن شيءٍ مجهول .. عن شيءٍ غامضٍ إلى أبعد حدود الغموض .. كان يتحدث من خلال صمته .. كان يعصف ويثور من خلال صمته ..
عمر لا أدري هل بكيتُ عليك أم على نفسي ..؟
       لا أدري هل أبكي عليك أم على نفسي ..؟
 
   عمر … عمر … عمر
   لم تبق ِ لنا أيّ نوعٍ من الشجاعة ..
   لم تبق ِ لنا شيء نتمرد عليه ..
كنت معتقداً أني أحاول التمرد بل إني متمرد وكم حاولت إقناعك .. كنت تفضل الصمت الذي كان يشعرني - معظم الأحيان - بعدم قناعتك لتفاجأني اليوم بأنك كنت عارفاً لكل شيء .. بأني لازلت في البداية وأنت في النهاية .. تتجهز للقاء الموت .. بل تتجهز لقتاله .. غير مبالٍ بالنتائج ..
 
   كنتَ شجاعاً يا عمر .. فمن منا يصارع الموت ؟ .. بل من منا يصارع نفسه ..؟ ، وأنت انتصرت على نفسك وانتقلت إلى مرحلة الموت وكأنك برحيلك تعبِّر عن عدم رضاك بهذا الواقع وتريد كوكباً آخر وحياةً جديدة ، وكنتَ عارفاً عزَّ المعرفة بأن هذا الكوكب الآخر وتلك الحياة الجديدة تحتاج أولاً وقبل كل شيء إلى ….. مبارزة الموت ..
لقد حيرت الموت يا صديقي .. غلبته ولم يغلبك .. دمرته ولم يدمرك .. قضيت على الموت ولم يقض ِ عليك ..
كثيراً ما كنتُ أسألك .. لماذا تمشي ببطء ..؟
لماذا - دائماً - عندما أبحث عنك جانبي أجدك خلفي ..؟
كنت تكتفي باطلاق قهقهةٍ يسمعها ويطرب لها جميع طلاب قسمنا .. اليوم عرفت لما كنتَ تمشي خلفي .. لما كنتَ بطيء المشي .. كنتّ تنتهز الفرصة لتوقِعَ الموت في شباكك ، كنت تتربص بالموت بشجاعةٍ فائقة ، بقلبٍ لا يعرف الرحمة ، باصرارٍ لا يعرف التردد ، وبثباتٍ لا يعرف الاضطراب .
 
   كنتَ فرحاً لما تُجهّز ..
كنتَ قاسياً يا عمر بقرارك …
كنتَ قاسياً علينا .. ولكنك أردت أن تعلمنا كيف يكون التحدي والتمرد واللامعقول ، علمتنا التمرد على قانون الطبيعة .. أن نتمرد على الحياة وألاّ نبقَ رهن أنفسنا …
 
   كنتَ عاشقاً ولِهاً محباً مشرقاً
كنتَ قمراً ظهرَ على عجل .. ورحل على عجل
أشرق على استحياء .. وغاب على استحياء
كنا أطفالاً يا عمر ، كنا نلعب ونمرح تحت ظلال شجر الزيتون ، كنا نحاول أنا وأنت وتوفيق إيجاد الحل لمسائل رياضية وُجدت في صحيفةٍ ملقاة على الأرض .. وأنت المنتصر دائما ..
كنا نلعب ألعاباً أخرى .. لم تلعبها بل رفضتها .. كنت أجهل سبب ذلك .. وها أنت تفاجأني .. بأن ألعابنا تلك كانت أبسط من أن تشاركنا بها ، فضّلتَ لعبة الموت .. فضّلتَ أن تصنع من الموت لعبتك الخاصة التي بخلت أن أشاركك إياها .. صنعتها وحدك ولعبت بها وحدك ..
 
   عمر .. أنت ظاهرة جدلية تستحق الوقوف لأجلها ..
   عمر .. أنتَ قاسٍ يا عمر .. قاسٍ إلى أبعد حدود القسوة ..
في آخر يومٍ لنا .. سألتك : متى سنلتقي ..؟ .. كنت أتوقع أن تجيبني في بداية الفصل الصيفيّ .. ولكنك لم تقل ذلك .. بل قلتَ : قد تكون آخر مرةٍ يا صديقي .. غضبتُ منك .. وأنت : اعتذرت لي ورحلت بعد أن طبعتَ قبلةً على خدي ..
ترى هل كنتَ موقناً أنها آخر مرّة ..؟
إذن لم تكن تمازحني بل كنتَ ذاهباً إلى معركتك الخاصة .. إلى عراك الموت ..
   عمر .. أنت لم تَمُت .. بل أمتَّ الموت ورحلت .. أمتَّ طعم القهوة في فمي ورحلت .. أمتَّ آخر سيجارة معي ورحلت .. عمر .. لا أقصد بكتابتي عنك رثاءً .. ولا أقصد وداعاً .. وإنما أنت يا صديقي شيء لا يحدث في المعقول ، شيء لا يحدث في الوعي .. شيء لا يحدث في الحياة بل بما وراء الحياة والطبيعة ..
 
   أذكر شدة إعجابك بذلك الفيلم الذي حضرناه معاً .. أذكر أن اسمه (300) وأذكر شدة إعجابك ببطله ( ليونايدس .. ملك اسبارطة ) ، ولكن هل كان ليونايدس أنت وأنت هو ..؟ .. هل كنتُ أشاهدك في ذلك الفيلم ..؟
فأنا أرى تشابهاً فيما بينكما ..
فهو يرفض المال السياسي لأجل أن تبقى مملكته حرّة
وأنت ترفض العلامات الجامعية التي ليست لك .. لتبقى عزيز النفس محتفظاً بكبريائك ..
هو يرفض الخضوع والاستسلام والذل والترجي وإنقاص الشأن واستعباد أرضه وشعبه
وانت ترفض ذلك ولا تكلّف نفسك بالذهاب إلى أحد المدرسين ليتصدق عليك ببعض العلامات كما كنتَ تقول لي ..
ليونايدس حارب الموت
وأنت حاربت الموت ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هو الذاكرة

كتبها IMRIO-ALQAIS ALKENDY ، في 7 تموز 2009 الساعة: 16:42 م

 

هو الذاكرة

 

يدخنني المـــــــــــــــــوت كسيجارة

يعزف لحنه على أعصابي المنهارة

يحذف حروفي ويُسكت صوتي

يقتل العبـــــارة في فمي تلو العبارة

يخنقني ويسيطر على جفني

يطاردني ما بيــــن الحارة والحارة

يحاول فصل عمر عن روحي وعني

وعمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموت … الحياة … البقاء … الرحيل ………. عمر

كتبها IMRIO-ALQAIS ALKENDY ، في 7 تموز 2009 الساعة: 16:07 م

الموت … الحياة … البقاء … الرحيل ………. عمر

رحلتَ باكراً يا عمرْ

رحلتَ ولـــــم تنتظرْ

ظهــرتَ على استحياء

ورحلتَ على استحياء

وظلّت دموع المقاعد تنهمر

ظهـرتَ باسماً

ورحلتَ باسماً

ولازلتُ أحتسي قهوتي في الصباح والمساء

ولكن ؛

نسيتْ القهــــــوة طعمها

نسيتْ السيجارة دخانها

والإبتسامة سُجنتْ في إناء

المقاعـــد لازالت تنتظر

القهـــــوة لازالت تنتظر

الإبتسامة لازالت تنتظر

الدخـــــان لازال ينتظر

وأنا ……….بدأت أحتضر

أنا بدأتُ أخمَر .. وأحتضر

حزينةٌ الشوراع يا صديقي

حزينةٌ القاعـــات والدفاتر

حزينةٌ الأقلام

حزينةٌ الأوراق والمشاعر

حزينةٌ الأشجار … والسنابل

*         *         *         *

*         *         *         *

عمر - باختصار- قضيتَ علي

وأنت سبب علّتي

عمر .. لقد أرهقتني

وأنت سبب علّتي

عمر .. سحقتنـــي

وأنت سبب علّتي

فهل لكَ أن تشفيني من علّتي أو تشفي علّتي مني

ولكن ؛

من أنا … من أنا بلا عمر ..؟

ما كنتُ أنا إلا جزءً من عمر

وعمر كان الشجر

عمر …….. القدر

عمر كان البحر والموت والصبح والمطر

عمر كان كل شيء ……. وكل شيءٍ عمر

مازلتُ أبكي فراقكَ وأبتسم

ومازالتِ السماء تنهمر

*         *         *         *

رحلتَ مستعجلاً يا عمر

فلا صوتكَ هُنا

لا صمتكَ هُنا

لا دفء أصابعك

لا عنفوانك

لا شيء إلا حزنٌ يستعمرني

لا شيء إلا قلـــقٌ يستعبدني

لا شيء إلا دمعٌ على خدودي

لا شيء … إلا بقايا أنا وبقايا أنت وبقايا موت

لا شيء .. إلا ركام أحلامِكَ وحطام ذكرياتك

ذكريات عمر وإلى عمر

هُنا ضحكتَ يا عمر .. هُنا تحت شجر اللوز والريحان

وهُنا بكيـــــــــــــتَ .. تحـــــــــــــــت أغطية الأحزان

هُنا نمتَ على كتفي قبل عام

وهُنا خيالك .. صفاؤك .. نقاؤك .. صدقك وبرائتك

كل شيءٍ هُنا .. كل شيء .. إلا أنت

فأنت رحلتَ قبل أن يَئن الأوان

لا أجزاء … لا أحياء

لا أجزاء ولا أحياء

تمر الوجوه يا صديقي وأبحثُ عنك فيها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

* * *

كتبها IMRIO-ALQAIS ALKENDY ، في 17 كانون الأول 2008 الساعة: 13:17 م

*        *        *        *        *        *

*        *        *        *

*        *        *        *        *        *

*        *        *        *

*        *        *        *        *        *

*        *        *        *

*        *        *        *        *        *

*        *        *        *

*        *        *        *        *        *

*        *        *        *

*        *        *        *        *        *

*        *        *        *

*        *        *        *        *        *

*        *        *        *

*        *        *        *        *        *

*        *        *        *

*        *        *        *        *        *

*        *        *        *

*        *        *        *        *        *

*        *        *        *

*        *        *        *        *        *

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb